تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO ذكر ما ينبه عليه في هذا الفصل

قوله: "بئر بضاعة": المشهور فيها ضم الباء، وذكر الجوهري فيها الضم والكسر، وبعدها ضاد معجمه، وعينها مهملة.

وقوله: "الحيض" - بكسر الحاء وفتح الياء -: جمع حيضة - بكسر الحاء وسكون الياء-، وهي: الخرقة التي تحتشي بها المرأة، وقد [تطلق] الحيضة - بكسر الحاء - على الاسم من الحيضة - بفتح الحاء -.

وقوله: "ما ينجي الناس": بضم الياء، بعدها نون ساكنه، ثم جيم.

و"الناس" بالرفع في السين على الفاعلية، يقال أنجى الرجل: إذا أحدث، فيحتمل أن لا يكون فيه حذف، ويؤيده: رواية الدارقطني من جهة ابن إسحاق بسنده إلى أبي سعيد رضي الله عنه أنه قيل: يا رسول الله! إنه يستقى لك من [بئر بضاعة، بئر بني ساعدة، وهي بئر يطرح فيها] محايض النساء ولحوم الكلاب وعذر الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء".

ويحتمل أن يكون فيه حذف على تقدير: ويلقى فيها خرق ما ينجي الناس كما قيل في المحايض.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ١ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ١ · ص ١٢١