تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنس بلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار.

وقال ابن سعد: وذلك في شهر رمضان من السنة، وصلى عليه إسحاق بن سليمان، رحمة الله عليهم.

قال ابن أبي حاتم: حماد بن زيد بن درهم أبو إسماعيل، مولى آل جرير بن حازم الجهضمي البصري الأزدي، عن: ثابت البناني، وأيوب، وأبي عمران الجوني.

روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، وابن عيينة، وابن مهدي، وأبو نعيم، وعفان، وسليمان بن حرب وعارم.

قال ابن مهدي: أئمة الناس في زمانهم أربعة: حماد بن زيد بالبصرة، لم أر قط أحداً أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد، ما رأيت أحداً يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد، ولم يكن عنده كتاب إلا جزءاً ليحيى بن سعيد، كان يخلط فيه.

وقال يزيد بن زريع: حماد بن زيد أثبت حديثاً من حماد بن سلمة، وابن سلمة رجل صالح.

وقال ابن حنبل: حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث، ومن

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ٢٦