ابن وهب على الطريق، فسمعناه يقرأ في هذه الآية: ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾، ويرددها ويبكي إلى وقت الصلاة.
قال محمد: وقال أحمد بن عمرو: انصرفنا عشية مع ابن وهب فعرض له محمد بن عبد الملك الحذاء وكان عابداً، فقال له: يا أبا محمد، إني رأيتك في منامي كأنك على فرش وعليك ثياب وهيئة، فكأن قائلاً يقول: لو رأيت هذا غداً ﴿رأيت نعيما وملكا كبيرا﴾
قال ابن وهب: ﴿نعيما وملكا كبيرا﴾ لا حول ولا قوة إلا بالله، وخشع.
قال أبو الطاهر: وكان مالك يكتب: إلى عبد الله بن وهب المفتي، ولم يكن يفعل هذا لغيره.
أخبار ابن وهب وفضائله · الصفحة ٥٠