تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن وهب عند مالك إذ قام، فقال مالك: هكذا يكون العلماء، لما رأى من تخشعه.

قال: وقال يوسف بن عمرو: كنا مع ابن وهب بطريق مكة فحضرت الصلاة فقدمناه، فقرأ لنا سورة ما أدري ﴿إذا الشمس كورت﴾ أو غيرها، قال: فلما قرأ منها خنقته العبرة، ولم يقدر أن يجوز، فركع حيث بلغ.

وقال أحمد بن عمرو: قال ابن وهب: ما مللت العلم قط، وما نبت لحمي إلا من الكتاب.

أخبار ابن وهب وفضائله · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار ابن وهب وفضائلهص ٤١