تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبيه قال: سمعت عبد الرحمن بن زياد بن أنعم يقول:

صحبني ابن وهب من مصر إلى مكة، فنزل في دارٍ من دورها، فقرع الباب، قال ابن وهب: فخرجت فإذا برجل عليه سمت حسن، فقال لي: هاهنا نزل الشيخ عبد الرحمن بن زياد؟ فقلت له: نعم، فقال: استأذن لي عليه، فدخلت فقلت له: بالباب شيخٌ يستأذن عليه سمت حسن، قال: ائذن له، فدخل فسلم ودعا بكلمتين له إيجاز أعجبتني ثم قعد معه قليلاً، ثم انصرف الشيخ، فلما ولى قلت لعبد الرحمن: من هذا فلقد أعجبني؟ قال: هذا سفيان الثوري.

قال ابن وهب: فخرجت إلى المسجد الحرام فرأيته جالسا وقد اجتمع الناس حوله، فرفع رأسه إلي فقال: لعلك الفتى الذي

أخبار ابن وهب وفضائله · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار ابن وهب وفضائلهص ٣٧