تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه فواعدهم، فلما أن قرأوه عليه أو بعضه صعق فغشي عليه، حتى انكشف بعض بدنه وذهب عقله فاحتملناه، فلم يزل كذلك حتى مات رحمه الله.

وسألناه عن كنيته، فقال: كان يكنى أبا محمدٍ.

وسألناه عن كم عالمٍ روى؟ فقال: عن أربعمائة عالمٍ.

وأعلمنا أنه لما توفي

أخبار ابن وهب وفضائله · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار ابن وهب وفضائلهص ٣٢