كنت عند عمي عبد الله بن وهب جالسا في مرضه الذي توفي فيه، وأمه -وهي جدتي- جالسة عند رأسه، فاشتهى رطباً، فقيل له: ليس هذا أوان الرطب، فسكت، ثم رأيناه يلك شيئاً، فأدخلت أمه أصبعها في فيه ففغرت فاه فاستخرجت منه نواة من رطب، فعجبنا من ذلك، فأخذت أمه النواة فصرتها في طرف خمارها، فدخل عليها
أخبار ابن وهب وفضائله · الصفحة ٢٣