تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9 - باب فاتحة الكتاب.

695 - حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة (1)، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وأنا أصلي فدعاني فلم آته، فلما صليت أتيته، فقال: ما منعك أن تجيبني أن دعوتك؟ أليس قد قال الله: ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم﴾، فقلت: إني كنت أصلي، فقال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج، فلما أراد أن يخرج قلت: قولك لي لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج؟ فقال: فاتحة الكتاب، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، برقم (5006).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٧٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٧٤٨