تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

684 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: جاء رجل من بني بجيلة، يقال له: نهيك بن سنان، إلى عبد الله، فقال: يا أبا عبد الرحمن، كيف تقرأ هذه الآية؟ ﴿من ماء غير آسن﴾ أياء تجدها أم ألفا؟ فقال: أكل القرآن قد أحصيت غير هذه؟ قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة، فقال: هذا كهذ الشعر، إن من أحسن الصلاة الركوع والسجود، وليقرأن القرآن أقواما لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا قرأه فرسخ في القلب نفع، إني لأعرف النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه يقرأ سورتين في ركعة، ثم قام فدخل، فجاء علقمة، فدخل عليه، فقلنا له: سله عن النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه يقرأ سورتين في ركعة، فدخل عليه علقمة، فسأله، ثم خرج إلينا، فقال: عشرون سورة من أول المفصل في تأليف عبد الله.

وقال أبو حمزة، عن الأعمش نحوه، وزاد فيه: آخرهن من الحواميم حم الدخان، وعم يتساءلون.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٧٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٧٣٨