تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

360 - ﴿فمن (1) يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾.

ذرة: واحد.

643 - حدثني أبي، قال: حدثنا الكعبي، عن مالك (2)، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه قال: الخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي هي له أجر: فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال لها في مرج أو روضة، فما أصابت في طيلها ذلك في المرج أو الروضة، كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين، كانت آثارها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كانت ذلك حسنات له، ورجل ربطها تغنيا وتعففا، ثم لم ينس حق الله في رقابها، ولا ظهورها، فهي لذلك ستر، ورجل ربطها فخرا ورئاء ونواء لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر، وسئل رسول الله صلى الله عليه عن الحمر، فقال: ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾.

قال: النواء: المعاداة.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن إسماعيل بن عبد الله، عن مالك، برقم (4962).

(2) في النسخة الخطية: "من"، والمثبت هو التلاوة.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٦٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٦٩٠