تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

580 - حدثنا عباس بن الوليد البيروتي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي, قال: حدثني يحيى (1) بن أبي كثير، سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن: أي القرآن أنزل قبل؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾ قلت: أو ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ فقال: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل قبل؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾، قلت: أو ﴿اقرأ باسم ربك﴾ , فقال: قال رسول الله صلى الله عليه: إني جاورت بحراء شهرا, فلما قضيت جواري, نزلت فاستبطنت الوادي, فنوديت, فنظرت بين يدي وخلفي وعن يميني وعن شمالي, فلم أر شيئا, ثم نوديت، فنظرت بين يدي وخلفي وعن يميني وعن شمالي, فلم أر شيئا, فنظرت إلى السماء, فإذا هو على العرش في الهواء, فأخذتني وحشة، فأتيت خديجة, فأمرتهم، فدثروني, فأنزل الله علي: ﴿يا أيها المدثر﴾، حتى بلغ: ﴿وثيابك فطهر﴾.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن حرب، هو ابن شداد، عن يحيى، برقم (4924).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٦٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٦٢٠