تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

578 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا عثمان بن عمر بن فارس، قال: أخبرنا علي بن المبارك (1)، عن يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن، أي القرآن أنزل أول؟ قال: ﴿يا أيها المدثر﴾، قال: قلت: يقولون: ﴿اقرأ باسم ربك﴾، فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل أول؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾، فقلت: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾، فقال: لا أخبرك إلا ما حدثني النبي صلى الله عليه، قال: جاورت في حراء، فلما قضيت جواري [102/ أ] هبطت فاستبطنت الوادي فنودي، فنظرت فوق رأسي، فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض، فخشيت منه - كذا قال عثمان، وإنما هو: فجثثت منه -، فلقيت خديجة فقلت: دثروني دثروني وصبوا علي ماء، وأنزل علي: ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر﴾.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن وكيع، عن علي بن المبارك، برقم (4922).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٦١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٦١٨