تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

311 - قوله: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾.

533 - حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان (1)، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال عبد الله: لعن الله الواشمات، والموتشمات، والمتفلجات للحسن [93/ أ] المغيرات لخلق الله، فبلغ ذلك امرأة يقال لها أم يعقوب، فقالت: أنت القائل: كيت، قال: لم لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه، وفي كتاب الله، قالت: لقد قرأت ما بين اللدفتين، فما وجدت فيه أشياء من هذا، قال: لئن قرأتيها لقد وجدتيها، أما تقرأين: ﴿وما (2) آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾؟ يعني ما قال النبي فهو مثل ما في القرآن، قالت: إني أرى في أهلك شيئا من هذا، قال: فاذهبي، فذهبت فلم تر شيئا، قال: لو كان كما ذكرت إذا ما عاشرتنا.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن محمد بن يوسف، عن سفيان، برقم (4886).

(2) في النسخة الخطية: "ما"، والمثبت هو التلاوة.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٥٦٦