تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

227 - ﴿ولولا (1) إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا﴾، الآية.

لجي: اللجة ما علم من البحر [65/ ب].

376 - حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى (2) بن سعيد، قال: حدثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، قال: حدثني ابن أبي مليكة، أن ابن عباس استأذن على عائشة وهي مريضة قبل موتها، وقالت: يثني علي، فقالوا: ابن عم رسول الله صلى الله عليه ووجه من وجوه المسلمين، فأذنت له، فدخل، فقال: كيف أنت يا أماه؟ قالت: بخير إن اتقيت الله، فقال: أنت زوجة رسول الله صلى الله عليه، ولم يتزوج بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء، وتوفي رسول الله وهو عنك راض، فخرج ودخل ابن الزبير خلافه، فقالت: دخل هذا فأثنى، ولوددت أني كنت نسيا منسيا.

_حاشية

(1) في النسخة الخطية: "لولا"، والمثبت هو التلاوة.

(2) رواه البخاري عن محمد بن المثنى، عن يحيى، برقم (4753).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٣٨٩