205 - ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا﴾، إلى قوله: ﴿فاتخذ سبيله في البحر عجبا﴾.
﴿حولا﴾: تحولا.
﴿قال: ذلك ما كنا نبغ، فارتدا على آثارهما قصصا﴾.
﴿نكرا﴾: داهية.
﴿ينقض﴾: ينقاض كما تنقاض السن.
﴿لتخذت﴾: واتخذت واحد.
﴿رحما﴾: من الرحم، وهي أشد مبالغة من الرحمة، ونظن أنه من الرحيم، وتدعى مكة أم رحم أي الرحمة تنزل بها.
مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٣٥٢