تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

202 - قوله: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾.

342 - حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني علي بن حسين، أن أباه حسين بن علي، أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله عليه السلام طرقه هو وفاطمة بنت رسول الله، فقال: ألا تصلون، فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله حين قلت له ذلك، ولم يرجع إليه شيئا، ثم سمعته وهو يضرب فخذه يقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾.

﴿فرطا﴾: ندما.

﴿سرادقها﴾: مثل السرادق، والحجرة التي تطيف بالفساطيط.

﴿يحاوره﴾: من المحاورة.

﴿لكنا هو الله ربي﴾: أي لكن أنا، هو الله ربي، ثم حذف الألف، وأدغم إحدى النونين في الأخرى.

هنالك الولاية: مصدر الولي.

قبلا، وقبلا: استئنافا.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن علي بن عبد الله، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، برقم (4724).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٣٤٩