تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

171 - ﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾.

واحد شاهد، مثل صاحب وأصحاب.

﴿إجرامي﴾: هو مصدر أجرمت، بعضهم يقول: جرمت.

﴿الفلك﴾: والفلك واحد، وهي السفينة والسفن.

﴿مجريها﴾، وهو مصدر أجريت، وأرسيت: حبست، ويقرأ: ﴿مرسها﴾: من رست، هي و﴿مجريها﴾: من جرت، هى و﴿مجريها ومرسيها﴾: من فعل بها.

الراسيات: الثابتات.

288 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، وهشام (1)، عن قتادة، عن صفوان بن محرز المازني، قال: بينما نحن نطوف بالبيت مع عبد الله بن عمر، وهو يطوف بالبيت عرض له رجل، فقال: يا ابن عمر، ما سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول في النجوى؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول: يدنوا المؤمن من ربه، حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف [44/ ب] كذا؟ فيقول: رب أعرف، مرتين، حتى إذا بلغ به ما شاء أن يبلغ به، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، قال: فيعطى صحيفة حسناته، أو كتابه بيمينه، وأما الكفار والمنافقون، فيناديهم على رؤوس الأشهاد: ﴿هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن يزيد بن زريع، عن سعيد، وهشام، برقم (4685).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٢٩٠