تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

164 - ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾.

276 - حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا عبد الرزاق (1)، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه، فوجد عنده أبو (2) جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي أمية (3)، فقال النبي صلى الله عليه: أي عم، قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال له أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية (3): أي أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا به حتى آخر شيء كلمهم به أن قال: إني على مله عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه: أستغفرن لك ما لم أنه عنك، فنزلت: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾، الآية، قال: ونزلت: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، برقم (4675).

(2) في النسخة الخطية: "أبا".

(3) في النسخة الخطية: "ابن أمية".

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٢٧٧