تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

272 - حدثنا محمد بن خلف، قال: حدثنا آدم بن [أبي] (1) إياس، قال: حدثنا الليث بن سعد (2)، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب، لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول: دعي له رسول الله صلى الله عليه ليصلي عليه، فلما قام ليصلي عليه، وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله أتصلي على ابن أبي، وقد قال يوم كذا: كذا وكذا، ويوم كذا: كذا وكذا، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وقال: تأخر عني يا عمر فلما أكثرت عليه فقال: إني خيرت فاخترت [41/ ب]، ولو أني أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت عليها، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا، حتى نزل: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره﴾ إلى آخر الآيتين. قال عمر: فعجبت من جرأتي يومئذ على رسول الله صلى الله عليه.

_حاشية

(1) قوله: "أبي" بين معقوفتين سقط من النسخة الخطية.

(2) رواه البخاري عن يحيى بن بكير، عن الليث، برقم (4671).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٢٧٢