تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

262 - حدثنا أبو حصين بن (1) أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبثر، قال: حدثنا حصين (2)، عن زيد بن وهب الجهني: مررت بالربذة، فقلت: يا أبا ذر، ما أنزلك هذه البلاد؟ قال: كنت بالشام فقرأت هذه الآية: ﴿والذين (3) يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾، فقال معاوية: ليست هذه الآية فينا، إنما هذه الآية في أهل الكتاب، قال: قلت: إنها لفينا وفيهم، قال: فارتفع بيني وبينه في ذلك القول، فكتب إلي عثمان ليشكوني، فكتب إلي [40/ أ] عثمان أن أقبل إلي، فلما قدمت المدينة كبر الناس، كأنهم لم يروني قبل يومئذ، فشكوت ذلك إلى عثمان، فقال: تنح قريبا، قلت: إني والله لن أدع ما كنت أقول به، قال: لو أمدوا علي عبدا حبشيا ما عصيته.

_حاشية

(1) هو عبد الله.

(2) رواه البخاري عن جرير، عن حصين، برقم (4660).

(3) في النسخة الخطية: "إن الذين"، والمثبت هو التلاوة.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٢٦٢