تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

140 - ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول﴾، الآية.

﴿استجيبوا﴾: أجيبوا.

﴿لما يحييكم﴾: يصلحكم.

246 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، عن شعبة (1)، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وأنا أصلي فدعاني، فلم آته حتى صليت ثم أتيته، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ فقلت: كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول﴾ ثم قال: لأعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد، فذهب رسول الله صلى الله عليه ليخرج فذكرته.

وقال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.

• وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خبيب، سمع حفصا، سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن روح، عن شعبة، برقم (4647).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٢٤٥