129 - ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾.
231 - حدثني أبي، قال: حدثنا أبو عمر (1)، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، عن عبد الله قال: لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه.
قلت: سمعته من عبد الله؟ قال: نعم، قلت: ورفعه؟ قال: نعم ورفعه.
﴿وكيل﴾: حفيظ، ومحيط به.
﴿قبلا﴾: جمع قبيل، والمعنى: أنه ضروب للعذاب، كل ضرب منها
قبيل.
﴿زخرف﴾: كل شيء حسنته ووشيته، وهو باطل فهو زخرف.
_حاشية
(1) رواه البخاري عن حفص بن عمر، وهو أبو عمر الحوضي، برقم (4634).
مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٢٢٩