122 - قوله: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾.
219 - حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: حدثنا شعبة (1).
وأخبرنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، كلاهما عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه فقال: يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله [34/ أ] حفاة غرلا، ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾، ثم قال: إن أول الخلائق يوم القيامة يكسى إبراهيم، ويجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: يا محمد، إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت (2) عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾، فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم.
_حاشية
(1) رواه البخاري عن أبي الوليد، عن شعبة، برقم (4625).
(2) في النسخة الخطية: "كنت"، والمثبت التلاوة.