تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

114 - ﴿والجروح قصاص﴾.

206 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي, عن حميد (1) , عن أنس, أن الربيع عمة أنس كسرت ثنية جارية, فطلبوا إلى القوم العفو, فأبوا, فأتوا رسول الله عليه السلام, فقال: القصاص, فقال أنس بن النضر: يا رسول الله, أتكسر ثنية فلانة, فقال رسول الله صلى الله عليه: يا أنس, كتاب الله القصاص, فقال: والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة, قال: فرضي القوم وعفوا وتركوا القصاص, فقال رسول الله صلى الله عليه: إن من عباد الله من لو أقسم على الله أبره.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن الفزاري، هو مروان بن معاوية، عن حميد، برقم (4611).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٢٠٣