تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

49 - ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾، الآية.

113 - حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا ابن المبارك قرأه، عن ابن جريج (1)، قال: سمعت أبا بكر بن أبي مليكة يخبر عن عبيد بن عمير.

وحدثنا الزعفراني، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، سمعت أبا بكر بن أبي مليكة يخبر عن عبيد بن عمير، أنه سمعه يقول: سأل عمر بن الخطاب أصحاب النبي صلى الله عليه، فقال: فيمن ترون نزلت هذه الآية: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾؟ فقالوا: الله (2) أعلم، فغضب عمر، وقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال: قل يا ابن أخي، ولا تحقر نفسك، فقال ابن عباس: ضرب مثل للعمل، فقال عمر: لأي عمل؟ قال: لعمل، قال عمر: لرجل غني يعمل الحسنات، ثم بعث الله له الشيطان، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله كلها.

قال ابن جريج: وسمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث مثل هذا عن ابن عباس، سمعه منه.

يتقاربان في اللفظ.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن هشام، هو ابن يوسف الصنعاني، عن ابن جريج، برقم (4538).

(2) في النسخة الخطية: "ورسوله"، ولا يستقيم، لأن هذا حدث بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ١١٠