تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصارم العجز لديّ اغتدى … صلبا وعضب العلم في الجهل شيم /

حسب المعيديّ سماع فما … له إذا ينظر، مرأى وسيم

إن تطلب الرّؤية منه فقد … كلّف (١) من ذلك خسفا، وسيم

وهي طويلة.

ومن شعره في المعنى: [متقارب]

ويقصر مهدي النّعاج (٢) العجاف … عن السّمن البدن والبدّن

أمثلي يعرض في حلبة … تباري السّوابق بالكودني

ومن ذا الذي في رواة العلوم (٣) … فأثبتني بعد أو عدّني

ولو رمت إلحاق نفسي بهم … لطاردني العجز أو ردّني

وإنّي وإن أنأ عنهم خطى … لأرجو، وحسبي أن أدّني

ومن لي بإدراك قوم سروا … إلى أشرف الفعل والدّيدن

وقد قصّر السّنّ بي والسّنا … ء عن ذلك العتن الأهدن

ولمّا تبسّم عرف العرا … ق حرّكني الشّوق واعتدّني (٤)

ووالى (٥) ارتياحا لمن حلّه … كعهدك بالغصن الألدن

أناس بهاليل بيض غدوا … يلوحون في الزّمن الأكدن

ومنها:

تنصّ المعالي على مجدكم … كنصّ عليّ على المدني

ولمّا علمت بهم لم أبال … بمن سدته بعد أو سدّني (٦)

وكلّفت ردّ الجواب لهم … فحمّلت من ذاك ما أدّني (٧)

(١) في الأصل أ: كل.

(٢) في الأصل أ: النغاد.

(٣) في الأصل أ: … رواة العلم أثبتني.

(٤) في الأصل أ: واعتادني.

(٥) في الأصل أ: وولت.

(٦) في الأصل أ: أو سادني.

(٧) في الأصل أ: أدبني.

أعلام مالقة · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام مالقةص ١٧٩