خلقه، ما تصور في الأوهام فهو بخلافه، [كيف يحل به ما منه بدأه؟ أو يعود إليه ما هو أنشأه]؟ لا تماقله العيون، ولا تقابله الظنون، قربه كرامته، وبعده إهانته، علوه من غير .......
توقل، ومجيئه من غير تنقل، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، القريب البعيد، الذي: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾.
مجلس في نفي التشبيه · الصفحة ٥٤