عن سفينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخلافة بعدي ثلاثون سنة. [ف] قال رجل كان حاضرا في المجلس: قد دخلت من هذه الثلاثين ستة شهور في خلافة معاوية. فقال: من ها هنا أتيت، تلك الشهور كانت البيعة للحسن بن علي بايعه أربعون ألفا أو اثنان وأربعون ألفا.
290 - 291 - أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنبأنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة قالا: وأنبأنا علي بن محمد، أنبأنا أبو تمام إجازة (4) أنبأنا أحمد بن عبيد بن بيري قراءة، أنبأنا محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني، أنبأنا ابن أبي خيثمة، أنبأنا أبي، أنبأنا وهب بن جرير قال: قال أبي:
فلما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لأبيه.
قال: وأنبأنا ابن أبي خيثمة، أنبأنا هارون بن معروف، أنبأنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال:
لما قتل علي سار الحسن في أرض العراق وسار معاوية في أهل الشام، قال: فالتقوا فكره
الحسن القتال وبايع معاوية (1) على أن جعل العهد للحسن من بعده، قال: فكان أصحاب الحسن يقولون: [له]: يا عار المؤمنين. قال: فيقول لهم: العار خير من النار.
[رواية هشام الكلبي في ولاية الإمام الحسن سبعة أشهر وأحد عشر يوما، ويليها قول غيره في بيعة الناس للإمام الحسن ومعاوية وصلحهما].
292 - 293 - أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي، أنبأنا علي بن أحمد بن أبي قيس (2).
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم / 473 / ب / ابن السمرقندي، أنبأنا أبو منصور ابن عبد العزيز، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا عمر بن الحسن الأشناني قالا: أنبأنا ابن أبي الدنيا، أنبأنا عباس - وقال الأشناني: أخبرني العباس بن هشام - عن أبيه قال:
لما قتل علي بايع الناس الحسن بن علي فوليها سبعة أشهر وأحد عشر يوما.
[و] قال غير عباس: بايع الحسن بن علي أهل الكوفة وبايع أهل الشام معاوية ب " إيليا " بعد قتل علي وبويع بيعة العامة ببيت المقدس يوم الجمعة من آخر ذي الحجة من سنة أربعين، ثم لقي الحسن بن علي معاوية بمسكن من سواد الكوفة في سنة إحدى وأربعين فاصطلحا وبايع الحسن معاوية.
قال: وأنبأنا سعيد بن يحيى عن - وقال الأشناني: أنبأنا - عبد الله بن سعيد عن زياد ابن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، قال:
صالح معاوية - وقال الأشناني: كان صلح معاوية - والحسن بن علي ودخول معاوية الكوفة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين.
294 - 295 - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي أنبأنا عبيد الله ابن عثمان ابن جنيقا الدقاق [ظ] أنبأنا إسماعيل بن علي حدثني علي بن محمد بن خالد، أنبأنا سعيد ابن يحيى حدثني عمي عبد الله، عن زياد بن عبد الله، عن عوانة بن الحكم، قال:
بايع أهل العراق الحسن بن علي فسار حتى نزل المدائن وبعث قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري على المقدمات [كذا] وهم اثنا عشر ألفا، وكانوا يسمون شرطة الخميس.
قال: وأنبأنا الخطبي حدثني علي بن محمد، عن سعيد بن يحيى عن عمه عبد الله، عن زياد ابن عبد الله، عن عوانة بن الحكم قال:
بينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناد في عسكر الحسن: ألا إن قيس بن سعد بن عبادة قد قتل (1). فانتهب الناس سرادق الحسن حتى نازعوه بساطا تحته ووثب على الحسن رجل من الخوارج من بني أسد فطعنه بالخنجر، ووثب الناس على الأسدي فقتلوه. ثم خرج الحسن حتى نزل القصر الأبيض بالمدائن وكتب إلى معاوية في الصلح (2).
قال عوانة: ثم قام الحسن - فيما بلغني - في الناس فقال: يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي (3).
[حديث الزهري في بيعة أهل العراق بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام مع الإمام الحسن ثم تقاعدهم عن نصرته].