تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[و] رواه عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله، فلم يذكر محمد بن علي في إسناده:

18 - أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد (2) أنبأنا عبد الله بن جعفر الرقي أنبأنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن عليا لما ولد ابنه الأكبر سماه بعمه حمزة ثم ولد ابنه الآخر فسماه بعمه جعفر، قال: فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني قد أمرت أن أغير اسم ابني هذين. قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال فسماهما حسنا وحسينا.

[ما روي أن عليا عليه السلام سمى كل واحد من الحسن والحسين والمحسن حربا، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني سميت بني هؤلاء بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر].

19 - أخبرنا أبو نصر ابن رضوان وأبو علي ابن السبط وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا الحسن بن علي الجوهري.

حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، قالا: أنبأنا أحمد ابن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي (1) أنبأنا حجاج، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق:

عن هانئ بن هانئ عن علي قال: لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا. قال: بل هو حسن.

فلما ولد الحسين قال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت سميته حربا. قال: بل هو حسين.

فلما ولد الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال: أروني [ابني] ما سميتموه؟ قلت سميته حربا قال: هو محسن.

ثم قال: إني سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر (2).

[قال ابن عساكر:] وفي حديث ابن الحصين وابن السبط: " فلما ولدت الثالث ".

20 - أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا عبد الله بن عمر بن أبان، أنبأنا يحيى بن عيسى التميمي أنبأنا الأعمش:

عن سالم بن أبي الجعد قال: قال علي كنت رجلا أحب الحرب فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا لأني كنت أحب الحرب (3) فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن.

فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا لأني كنت أحب الحرب فسماه رسول الله صلى الله

عليه وسلم الحسين فقال: إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبر وشبير.

[قال ابن عساكر و] رواه محمد بن سعد كاتب الواقدي عن يحيى بن عيسى (1).

[في أن النبي صلى الله عليه وآله سمى الحسن والحسين باسمي ولدي هارون وأنهما من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية، وأنه شق اسم الحسين من اسم الحسن].

21 - 23 - أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباس أنبأنا الحسين ابن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد (1) أنبأنا مالك بن إسماعيل، أنبأنا عمرو بن حريث، أنبأنا بردعة بن عبد الرحمان - يعني ابن مطعم البناني - عن أبي الخليل:

عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سميتهما باسمي ابني هارون - يعني الحسن والحسين - شبر وشبير.

قال: وأنبأنا عمرو بن حريث عن عمران بن سليمان قال: الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية (2).

قال: وأنبأنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة قال: لما ولدت فاطمة حسنا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه حسنا، فلما ولدت حسينا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا أحسن من هذا فشق له من اسمه فقال: هذا حسين.

[في أنه عليه السلام كان يكنى أبا محمد وأنه ولد في النصف من شهر رمضان أو شعبان وبعض ما قيل في تاريخ وفاته وأسماء بعض من روى عنه عليه السلام].

24 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار قال:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة