حيلولة: قال [الخطيب]: وأنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني (2) أنبأنا ابن رشدين، أنبأنا حميد بن علي البجلي، أنبأنا ابن لهيعة:
عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين؟
قال: فماست الجنة ميسا كما تميس العروس (1).
قال الخطيب: لفظ الجراحي وحديثه أتم.
وروي عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وبعض الناس رواه عن ابن لهيعة عن أبي عشانة قال: بلغني. فذكر هذا الحديث من غير أن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
[قوله صلى الله عليه وآله: ألا إن الحسن بن علي قد أعطي من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم].
194 - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه - وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم ابن علي بن حمد منه - أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أنبأنا عبد الله بن محمد في جماعة قالوا: أنبأنا محمد بن علي بن مخلد، أنبأنا إسماعيل بن عمرو، أنبأنا موسى بن عمارة، عن أبي
هارون العبدي (1):
عن ربيعة السعدي عن حذيفة بن اليمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا إن الحسن ابن علي قد أعطي من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله.
[قوله صلى الله عليه وآله برواية ابن عباس: ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة وأبا وأما وعما وعمة وخالا وخالة؟ هما الحسن والحسين جدهما رسول الله وجدتهما خديجة وأبوهما علي وأمهما فاطمة، وعمهما جعفر وعمتهما أم هانئ وخالهما القاسم وخالاتهما بنات رسول الله].
195 - أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو بكر ابن ريذة، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عرش المصري (2) أنبأنا أحمد بن محمد اليمامي، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن أبي نجيح:
عن مجاهد، عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، فلما كان في الرابعة أقبل الحسن والسين حتى ركبا ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم وضعهما بين يديه وأقبل الحسن فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر، ثم قال:
أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة؟ ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة؟ ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة؟ ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما؟ [هما] الحسن والحسين جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدتهما خديجة بنت خويلد وأمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوهما علي بن أبي طالب، وعمهما جعفر بن أبي طالب، وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب، وخالهما القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم (3) بنات رسول
الله صلى الله عليه وسلم، جدهما في الجنة، وأبوهما في الجنة، وأمهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة، وخالاتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة (1).
[قوله صلى الله عليه وآله: أن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء..] 196 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهري إملاءا، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السرار، حدثتني سمانة بنت حمدان بن الوضاح بن حسان الأنبارية، قالت: حدثني أبي عن عمرو بن زياد الثوباني (2) حدثني عبد العزيز بن محمد:
أنبأنا زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمان (3).