149 - أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد الجنزرودي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المؤمل المزكي، أنبأنا جدي أبو الوفاء المؤمل بن الحسن، أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي أنبأنا أبو أحمد:
أنبأنا كامل: عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء فكان إذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه رفع رفعا رفيقا، ثم إذا سجد عادا، فإذا قضى صلاته أقعدهما في حجره.
فقال أبو هريرة: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما (1).
[حديث الصحابي الكبير بريدة الأسلمي في إقبال الحسنين عليهما السلام وهما يعثران ويقومان إلى جدهما وهو يخطب الناس ونزوله صلى الله عليه وآله وسلم عن المنبر وأخذه إياهما ووضعهما في حجره].
150 - أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس المؤدب، أنبأنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ أنبأنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق، أنبأنا جدي الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، أنبأنا عبدة بن عبد الله الخزاعي أنبأنا زيد بن الحباب، عن حسين - وهو ابن واقد -:
حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان فنزل فأخذهما فوضعهما بين يديه ثم قال: صدق الله ورسوله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " رأيت هذين فلم أصبر. ثم أخذ في خطبته.
151 - أخبرتنا به أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ على أبي القاسم سبط بحرويه أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد:
حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إليهما فأخذهما فوضعهما في حجره على المنبر فقال صدق الله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " رأيت هذين الصبيين فلم أصبر عليهما (1) ثم أخذ في خطبته.
[خروج سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جده وهو يخطب على المنبر وعثوره ثم سقوطه ونزول رسول الله عن المنبر وابتدار الناس إلى حمله وتلقي رسول الله إياه ووضعه له في حجره].
152 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد (1) أنبأنا علي ابن محمد، عن أبي معشر، عن محمد الضمري (2):
عن زيد بن أرقم قال: خرج الحسن بن علي وعليه بردة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فعثر الحسن فسقط فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر وابتدره الناس فحملوه وتلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمله ووضعه في حجره وقال صلى الله عليه وسلم: إن الولد لفتنة، ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو.
[صعود ريحانة رسول الله على كتف جده وهو في السجود إطالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السجود كي لا ينكسر خواطر ريحانته].
153 - أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني أنبأنا الحسن بن محمد العدل، أنبأنا أبو علي الحسن ابن محمد بن درستويه، أنبأنا القاضي أبو يحيى زكريا بن أحمد البلخي أنبأنا حمدون بن أحمد
السمسار، أنبأنا عبد الله بن معاذ العنبري أبو عمرو (1) أنبأنا أبي أنبأنا الأشعث:
عن الحسن عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - يعني أنس بن مالك - قال:
لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن على ظهره فإذا سجد نحاه وإذا رفع رأسه - يعني - أعاده [إطالة رسول الله صلى الله عليه وآله سجود صلاته لما وثب ابنه الحسن على ظهره، واستفسار المسلمين عنه بعد الفراغ من الصلاة عن سبب إطالة السجود، وقوله لهم: إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته].