تابعهما سليمان بن قرم الضبي على رفعه (5) ورواه إبراهيم بن عمر بن أبي بكر بن عياش فأرسله.
111 - أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو القاسم ابن البسري وأبو علي ابن المسلمة وعمر بن عبيد الله بن عمر، وأبو الوفاء طاهر بن الحسين، وعاصم بن الحسن بن محمد، وأبو الحسن هبة الله بن عبد الرزاق، وطارد بن محمد.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي.
وأخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري وأبو محمد ابن طاووس، وأبو الحسن علي بن محمد بن يحيى وامرأته شهدة [ظ] بنت أحمد بن الفرج الكاتبة (6) قالوا: أنبأنا طراد ابن محمد، قالوا: أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش أنبأنا إبراهيم بن محشر، أنبأنا أبو بكر ابن عياش:
عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يصلي بالناس فأقبل الحسن والحسين وهما غلامان فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد، فأقبل الناس عليهما ينحيانهما عن ذلك، فلما انصرف قال: دعوهما بأبي وأمي من أحبني فليحب هذين (1).
[رواية الصحابي الكبير أبي بكرة: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض، فلما فرغ أجلسهما في حجره وقال: إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا].
112 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، أنبأنا [] عمير بن العلاء (2) أنبأنا محمد بن عبد الله بن نمير، أنبأنا أبو معاوية، أنبأنا إسماعيل:
عن الحسن عن أبي بكرة قال: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض فلما فرغ أجلسهما في حجره ثم قال: إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا.
[قبسات من الآثار المتواترة الواردة في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وتبتدء بما ورد عن أم المؤمنين عائشة].
113 - أخبرنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي أنبأنا محمد بن عبد الله بن عمر العمري أنبأنا أبو محمد ابن أبي شريح، أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد، أنبأنا أبو همام الوليد بن شجاع، أنبأنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أنبأنا أبي عن مصعب بن شيبة:
عن صفية بنت شيبة الحجبية عن عائشة 463 / ب / (1) أم المؤمنين قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجلس، فأتت فاطمة فأدخلها
فيه ثم جاء علي فأدخله فيه ثم جاء حسن فأدخله فيه ثم جاء حسين فأدخله فيه ثم قال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " [الآية 33 / الأحزاب 33].
[أحاديث أم المؤمنين أم سلمة برواية أبي المعدل الطفاوي وشهر بن حوشب في نزول آية التطهير في شأن رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام].
114 - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي بن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي (1) أنبأنا محمد بن جعفر، أنبأنا عوف:
عن أبي المعدل عطية الطفاوي عن أبيه أن أم سلمة حدثته قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما إذ قالت الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة. قالت: فقال لي: قومي فتنحي لي عن أهل بيتي. قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدف عليهم خميصة سوداء فقال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي. قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله. فقال: وأنت.