تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت فاطمة فخرجت معه فقال: أثم لكاع؟ (4) قال: فاحتبس [عند أمه] - زاد ابن المقرئ: قال. وقالا -:

فظننت أنها تلبسه سخابا (5) أو تغسله قال: فجاء - زاد ابن حمدان: يعني الحسن - يشتد فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.

83 - وأخبرناه أبو سعد ابن البغدادي وأبو بكر اللفتواني وأبو طاهر محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم، و [أبو طاهر] عمر بن منصور بن عمر، قالوا: أنبأنا محمود بن جعفر بن محمد الكوسج، أنبأنا عم والدي الحسين بن أحمد بن جعفر، أنبأنا إبراهيم بن السندي بن علي.

حيلولة: وأخبرناه أبو طاهر محمد بن [إبراهيم بن مكي ابن] أبي نصر ابن أبي القاسم بن هاجر (1) وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي سعد الثعالبي قالا: أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد.

حيلولة: وأخبرناه أبو بكر اللفتواني وأبو محمد ابن طاوس قالا: أنبأنا أبو منصور ابن شكرويه.

وأخبرناه أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار، قالوا: أنبأنا إبراهيم ابن عبد الله بن محمد بن خرشيد قوله، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد المخرمي قالا: أنبأنا الزبير بن بكار، أنبأنا - وقال المخرمي: حدثني - سفيان بن عيينة، عن عبيد الله ابن أبي يزيد:

عن نافع بن جبير عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في طائفة من النهار، فخرجت معه حتى أتى سوق بني - وقال المخرمي: حتى أتينا سوق بني - قينقاع ثم انصرف فأتى فناء [بيت] عائشة ثم قال: أثم لكع؟ - يعني حسنا - (2) فظننت أن أمه حبسته تغسله أو تلبسه سخابا (3) فلم يلبث أن جاء حتى خرج يشتد فعانق كل واحد منهما صاحبه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.

[و] كذا رواه ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد:

84 - أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله حدثني أبي (4) أنبأنا أبو النضر، أنبأنا ورقاء عن عبيد الله ابن أبي يزيد:

عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسن [فقال: أي

لكع أي لكع أي لكع - قاله ثلاث مرات - فلم يجبه أحد، قال: فانصرف وانصرفت معه قال:

فجاء إلى فناء] عائشة فقعد قال: فجاء الحسن بن علي - قال: أبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب فلما جاء (1) التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [فقال رسول الله:] اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. ثلاث مرات.

85 - وأخبرناه أبو المظفر ابن القشيري أنبأنا أبو عثمان البحيري أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين السيد الحسيني أنبأنا أبو حامد ابن الشرقي أنبأنا أبو الأزهر أنبأنا أبو النضر.

فذكر مثله إلا أنه قال: أين هو؟ أين لكع؟ أثم لكع؟

86 - أنبأنا أبو سعد ابن البغدادي (2) أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان مثله [كذا] قالا: أنبأنا أبو الفضل الحسن ابن محمد بن أحمد ابن البغدادي (3) أنبأنا محمد بن عبد الله بن بليل الهمداني أنبأنا عباس بن محمد الدورقي (4) أنبأنا مالك بن إسماعيل، أنبأنا ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد:

عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة (5) قال: فانصرف وانصرفت معه حتى انتهينا إلى فناء فاطمة فنادى ثلاث مرات - يعني الحسن - فلم يجبه أحد فانصرف حتى انتهى إلى بيت عائشة فقعد وقعدت معه، فأقبل الحسن وفي عنقه سخاب - قال: فظننت أنها حبسته تلبسه (6) - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (7) هكذا بيده إلى الحسن والتزمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة