تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " محمد بن بشار ".

(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وكلمتا: " من المسلمين " غير موجودتان في نسخة تركيا.

والحديث رواه أيضا الترمذي في الحديث السابع من باب مناقب الحسن والحسين من سننه: ج ١٣، ص ١٩٤ قال:

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا الأنصاري محمد بن عبد الله، حدثنا الأشعث - هو ابن عبد الملك - عن الحسن:

عن أبي بكرة قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: إن ابني هذا سيد يصلح الله على يديه فئتين عظيمتين.

قال [الترمذي]: هذا حديث حسن صحيح يعني الحسن بن علي [كذا].

ورواه أيضا البخاري في باب مناقبهما عليهما السلام من صحيحه: ج ٥، ص ٣٢، قال: حدثنا صدقة، حدثنا ابن عيينة، حدثنا أبو موسى عن الحسن سمع أبا بكرة [يقول:] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

ورواه أيضا الطبراني بأسانيد في الحديث: (٦١) وتواليه من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a> ص. ط 1.

(١) ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث: (٢٩) من باب مناقب الإمام الحسن من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك: ج ٣</a>، ص ١٧٤.

(٢) ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي معا، وفي نسخة تركيا: " قال: إن ابني هذا سيد ويصلح الله تعالى به ".

(٣) رواه أحمد في الحديث: (٧٥) من مسند أبي بكرة من <a href="/الكتب /1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج ٥، ص ٤٤.

ورواه ابن سعد بأسانيد في الحديث: (٤٠) وتواليه من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من الطبقات الكبرى.

(4) هذا هو الظاهر، وفي الأصل: " فوالله والله.. ".

(1) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " رأيناك صنعت شيئا.. ".

(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو محمد ابن الصريفيني ".

(3) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " سهل بن شاذونة ".

(4) جملة: " وإن ابني هذا سيد " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني وإنما هي من نسخة تركيا.

(١) هذا هو الظاهر وفي أصلي معا " فيفعل ذلك غير مرة.. ".

(٢) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ما رأيناك صنعت.. ".

(٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " قال: فقال الحسن: فما عدى أن ولي ما أهريق فيما كان من أمره.. ".

(٤) الظاهر أن هذا هو الصواب، وأن المراد من محمد بن سلمة هو الباهلي الحراني من رواة صحاح أهل السنة المترجم تحت الرقم: (٢٩٦) من حرف الميم من تهذيب <a href="/الكتب/1169_التهذيب-ج-٩">التهذيب: ج ٩</a>، ص ١٩٣، وذكره أيضا في ترجمة تلميذه عمرو بن هشام ابن يزيد أبي أمية الجزري الحراني من تهذيب <a href="/الكتب/1168_التهذيب-ج-٨">التهذيب: ج ٨</a>، ص ١١٣.

وذكره أيضا في ترجمة شيخه محمد بن إسحاق في حرف الميم تحت الرقم: (٥١) من تهذيب <a href="/الكتب/1169_التهذيب-ج-٩/الصفحة_0?pageno=38#top">التهذيب: ج ٩ ص ٣٨</a> والمراد من محمد بن إسحاق هو صاحب مغازي النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي ذكرناه الآن.

وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد بن سلمة، عن أبي إسحاق.. " وفي نسخة تركيا " محمد بن مسلمة عن ابن إسحاق. ".

(5) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فكأني ".

(١) رواه ابن سعد في الحديث: (٨٦) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> بن <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.

(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني ومثلها في الطبقات الكبرى، وفي نسخة تركيا: " لما دون الديوان. ".

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة