تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣) رواه في الحديث: (١٠٠) من مسند أبي بكرة من <a href="/الكتب /1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج 5 ص 47 ط 1.

(4) رواه عبد الرزاق في الحديث: (20981) من كتاب المصنف: ج 11، ص 452 ط 1.

(١) رواه في الحديث: (٧) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a>.

ورواه أيضا في الحديث: (٢) من مسند أبي بكرة من <a href="/الكتب /1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج 5 ص 37 ط 1، وما بين المعقوفين مأخوذ منه.

وقريبا منه رواه أيضا أبو عمرو الداني في كتاب السنن الواردة في الفتن الورق 185 /.

(2) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن يسار الرمادي.. ".

والظاهر أن الرمادي هذا هو المذكور في عنوان: " الرمادي " من أنساب السمعاني: ج 6 ص 163، قال: ويروي عن سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق بن همام..

(3) كذا في أصلي كليهما غير أن في نسخة تركيا: " ابن أحمد الصوفي ". والظاهر أن " أحمد " مصحف عن " سعد " أو أنه يكنى بأبي سعد مرة، وبأبي أحمد تارة أخرى.

قال المصنف في حرف العين تحت الرقم: (528) من كتاب معجم الشيوخ:

أخبرنا عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن حيان أبو سعد النسوي ثم النيسابوري الطبيب الصوفي بقراءتي عليه بنيسابور..

(1) لفظة: " تعالى " في المورد غير موجودة في نسخة العلامة الأميني وإنما هي من نسخة تركيا.

(2) لفظة: " تعالى " في المورد غير موجودة في نسخة العلامة الأميني وإنما هي من نسخة تركيا.

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، ولفظتا: " علي - و - أنبأنا " غير موجودتان في نسخة تركيا.

(٢) لفظة: " تعالى " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني وإنما هي من نسخة تركيا.

(٣) هذا لا يفيد لسفيان ومن على مزعمته شيئا بعد اتصاف خاله معاوية وحزبه بالبغي والمشاقة لله ولأوليائه وخروجه على إمام زمانه بعد ما بايعه المهاجرون والأنصار بالطوع والرغبة، وهضمه شيعته بعدما توفي أمير المؤمنين وقتله إياهم تحت كل حجر ومدر بعدما آمنهم وعاهدهم بالايمان المؤكدة، ثم سقيه السم ريحانة رسول الله الإمام الحسن وتسليطه زياد بن عبيد على العراقين وإعطائه إياه الحرية المطلقة لقمع الموحدين العابدين من شيعة أمير المؤمنين ثم لبسه الحرير والذهب مع اعترافه بحرمة لبسهما في الشريعة وإتجاره بالخمور والخنازير، وكل ذلك مما ثبت من طريق أولياء معاوية ومصادر شيعة آل أبي سفيان، وقد روى الحافظ المصنف ما تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وآله في شأن عمار من قوله: " يا عمار تقتلك الفئة الباغية " في ترجمة عمار من هذا الكتاب على وجه بديع، والحديث متواتر متفق على صحته، وقد قتل معاوية وجنده عمارا وتبين لكل ذي عينين في نفس اليوم أن معاوية وجنده هم الفئة الباغية ومعاوية أيضا اعترف بصحة الحديث وصدوره عن النبي صلى الله عليه وآله ولكن ركن إلى ما علمه أخوه إبليس!!!

وأكثر ما أشرنا إليه هاهنا من ضروريات فن التاريخ والحديث ومن أراد تفصيله فعليه بكتاب <a href="/الكتب/1612_الغدير-ج-١٠">الغدير: ج ١٠</a>، ص ١٣٨، وما بعده، أو ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام وعمار بن ياسر من تاريخ دمشق أو آخر هذه الترجمة أو ترجمة معاوية من تاريخ الطبري وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> وتاريخ الكامل أو يتعمق في طيات مسند أحمد بن حنبل فإنه يتبين له أن ما ناله الاسلام وأهله من معاوية وحزبه كان أعظم مما نالاه من أبي سفيان في أيام محاربته مع رسول الله صلى الله عليه وآله.

(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " قالوا ".

(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " بين فئتين من المسلمين عظيمتين وقال في ترجمة لؤلؤ الرومي تحت الرقم: (٦٩٧٧) من <a href="/الكتب/3141_تاريخ-بغداد-ج-١٣/الصفحة_0?pageno=18#top">تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٨</a>: لؤلؤ الرومي مولى أحمد بن طولون، حدث عن الربيع بن سليمان المرادي. روى عنه أبو القاسم الطبراني:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة