الستين فإياه وإيا الشواب "، ولا يقاس على شئ من ذلك.
* * * وكمحذر بلا إيا اجعلا * مغرى به في كل ما قد فصلا الاغراء هو: أمر المخاطب بلزوم ما يحمد [ به ]، وهو كالتحذير: في أنه إن
وجد عطف أو تكرار وجب إضمار ناصبه، وإلا فلا، ولا تستعمل فيه " إيا ".
فمثال ما يجب معه إضمار الناصب قولك: " أخاك أخاك "، وقولك " أخاك والاحسان إليه " أي: الزم أخاك.
ومثل ما لا يلزم معه الاضمار قولك: " أخاك " أي: الزم أخاك.
* * *
شرح ابن عقيل · الصفحة ٩٦٤