أحدها: أنه لا يستعمل معه حرف نداء.
والثانى: أنه لا بد أن يسبقه شئ.
والثالث: أن تصاحبه الالف واللام.
وذلك كقولك: " أنا أفعل كذا أيها الرجل، ونحن العرب أسخى الناس "، وقوله صلى الله عليه وسلم: " نحن معاشر الانبياء لا نورث، ما تركناه صدقة ".
وهو منصوب بفعل مضمر، والتقدير: " أخص العرب، وأخص معاشر الانبياء ".
* * *
شرح ابن عقيل · الصفحة ٩٦١