تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حروف العطف على قسمين: أحدهما: ما يشرك المعطوف مع المعطوف عليه مطلقا، أي: لفظا وحكما،

وهى: الواو، نحو: " جاء زيد وعمرو ".

وثم، نحو: " جاء زيد ثم عمرو ".

والفاء، نحو: " جاء زيد فعمرو ".

وحتى، نحو: " قدم الحجاج حتى المشاة ".

وأم، نحو: " أزيد عندك أم عمرو ؟ ".

وأو، نحو: " جاء زيد أو عمرو ".

والثانى: ما يشرك لفظا فقط، وهو المراد بقوله.

وأتبعت لفظا فحسب: بل، ولا، * لكن، ك " لم يبد امرؤ لكن طلا " هذه الثلاثة تشرك الثاني مع الاول في إعرابه، لا في حكمه، نحو: " ما قام زيد بل عمرو، وجاء زيد لا عمرو، ولا تضرب زيدا لكن عمرا ".

* * *

شرح ابن عقيل · الصفحة ٨٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن عقيلص ٨٩٥