ف " نسلخ " صفة " لليل "، و " يسبنى ": صفة " للئيم "، ولا يتعين ذلك، لجواز كون " نسلخ "، و " يسبنى " حالين.
وأشار بقوله: " فأعطيت ما أعطيته خبرا " إلى أنه لابد للجملة الواقعة صفة من ضمير يربطها بالموصوف، وقد يحذف للدلالة عليه، كقوله: 287 - وما أدرى أغيرهم تناء * وطول الدهر أم مال أصابوا ؟
شرح ابن عقيل · الصفحة ٨٦٧