تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أراد " وأحرين " بنون التوكيد الخفيفة، فأبد لها ألفا في الوقف.

وأشار بقوله: " وتلو أفعل " إلى أن تالى " أفعل " ينصب لكونه مفعولا، نحو " ما أو في خليلينا ".

ثم مثل بقوله: " وأصدق بهما " للصيغة الثانية.

وما قدمناه من أن " ما " نكرة تامة هو الصحيح، والجملة التى بعدها خبر عنها، والتقدير: " شئ أحسن زيدا " أي جعله حسنا، وذهب

الاخفش إلى أنها موصولة والجملة التى بعدها صلتها، والخبر محذوف، والنقدير: " الذى أحسن زيدا شئ عظيم " وذهب بعضهم إلى أنها استفهامية، والجملة التى بعدها خبر عنها، والتقدير: " أي شئ أحسن زيدا ؟ " وذهب بعضهم إلى أنها نكرة موصوفة، والجملة التى بعدها صفة لها، والخبر محذوف، والتقدير: " شئ أحسن زيدا عظيم ".

* * * وحذف مامنه تعجبت استبح * إن كان عند الحذف معناه يضح

شرح ابن عقيل · الصفحة ٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن عقيلص ٨٢٢