ومن إضافة لتاليها، وما * لم يخل فهو بالجواز وسما الصفة المشبهة إما أن تكون بالالف واللام، نحو " الحسن " أو مجردة عنهما،
نحو " حسن " وعلى كل من التقديرين لا يخلو المعمول من أحوال ستة: الاول: أن يكون المعمول بأل، نحو " الحسن الوجه، وحسن الوجه ".
الثاني: أن يكون مضافا لما فيه أل، نحو " الحسن وجه الاب، وحسن وجه الاب ".
الثالث: أن يكون مضافا إلى ضمير الموصوف، نحو " مررت بالرجل الحسن وجهه، وبرجل حسن وجهه ".
الرابع: أن يكون مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف.
نحو " مررت بالرجل الحسن وجه غلامه، وبرجل حسن وجه غلامه ".
الخامس: أن يكون مجراد من أل دون الاضافة، نحو " الحسن وجه أب، وحسن وجه أب ".
شرح ابن عقيل · الصفحة ٨١٧