تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصوغها من لازم لحاضر * كطاهر القلب جميل الظاهر يعنى أن الصفة المشبهة لا تصاغ من فعل متعد، فلا [ تقول: " زيد قاتل الاب بكرا " تريد قاتل أبوه بكرا، بل لا ] تصاغ إلا من فعل لازم، نحو: " طاهر القلب، وجميل الظاهر " ولا تكون إلا للحال، وهو المراد بقوله: " لحاضر "، فلا تقول: " زيد حسن الوجه - غدا، أو أمس ".

ونبه بقوله.

" كطاهر القلب جميل الظاهر " على أن الصفة المشبهة إذا كانت من فعل ثلاثى تكون على نوعين، أحدهما: ما وازن المضارع، نحو: " طاهر القلب " وهذا قليل فيها، والثانى: ما لم يوزانه، وهو الكثير، نحو

" جميل الظاهر، وحسن الوجه وكريم الاب " وإن كانت من غير ثلاثى وجب موازنتها المضارع، نحو " منطلق اللسان ".

* * * وعمل اسم فاعل المعدى * لها، على الحد الذى قد حدا

شرح ابن عقيل · الصفحة ٨١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن عقيلص ٨١٤