فالحاصل: أن يا المتكلم تفتح مع المنقوص: ك " رامى "، والمقصور: ك " عصاي " والمثنى: ك " غلاماى " رفعا، و " غلامي " نصبا وجرا، وجمع المذكر السالم: ك " زيدي " رفعا ونصبا وجرا.
وهذا معنى قوله: " فذى جميعها اليا بعد فتحها احتذى ".
وأشار بقوله: " وتدغم " إلى أن الواو في جمع المذكر السالم والياء في المنقوص وجمع المذكر السالم والمثنى، تدغم في ياء المتكلم.
وأشار بقوله: " وإن ما قبل واو ضم " إلى أن ما قبل واو الجمع: إن انضم
عند وجود الواو يجب كسره عند قلبها ياء لتسلم الياء، فإن لم ينضم - بل انفتح - بقى على فتحه، نحو " مصطفون "، فتقول: " مصطفى ".
شرح ابن عقيل · الصفحة ٧٦٤