تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثال ما فصل فيه بين المضاف والمضاف إليه بمفعول المضاف الذى هو اسم فاعل قراءة بعض السلف (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله) بنصب " وعد " وجر " رسل ".

ومثال الفصل بشبه الظرف قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبى الدرداء: " هل أنتم تاركولى صاحبي " وهذا معنى قوله " فصل مضاف - إلى آخره ".

وجاء الفصل أيضا في الاختيار بالقسم، حكى السكائى: " هذا غلام والله زيد " ولهذا قال المصنف: " ولم يعب فصل يمين ".

وأشار بقوله: " واضطرارا وجدا " إلى أنه قد جاء الفصل بين المضاف والمضاف إليه في الضرورة: بأجنبى من المضاف، وبنعت المضاف، وبالنداء.

فمثال الأجنبي قوله: 240 - كما خط الكتاب بكف يوما * يهودى يقارب أو يزيل ففصل ب " يوما " بين " كف " و " يهودى " وهو أجنبي من " كف، لانه معمول ل " خط ".

شرح ابن عقيل · الصفحة ٧٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن عقيلص ٧٥٧