تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليه، لفظا ومعنى، وإعرابها إعراب مالا ينصرف للصفة ووزن الفعل، والكسر على نية المضاف إليه لفظا.

فقول المصنف " واضمم بناء - البيت " إشارة إلى الحالة الرابعة.

وقوله: " ناويا ما عدما " مراده أنك تبنيها على الضم إذا حذفت ما تضاف إليه ونويته معنى لا لفظا.

وأشار بقوله: " وأعربوا نصبا " إلى الحالة الثالثة، وهى ما إذا حذف المضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه، فإنها تكون حينئذ نكرة معربة.

وقوله: " نصبا " معناه أنها تنصب إذا لم يدخل عليها جار، فإن دخل

[ عليها ] جرت، نحو " من قبل ومن بعد ".

ولم يتعرض المصنف للحالتين الباقيتين - أعنى الاولى، والثانية - لان حكمهما ظاهر معلوم من أول الباب - وهو: الاعراب، وسقوط التنوين - كما تقدم [ في كل ما يفعل بكل مضاف مثلها ].

* * * وما يلى المضاف يأتي خلفا * عنه في الاعراب إذا ما حذفا

شرح ابن عقيل · الصفحة ٧٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن عقيلص ٧٤٩