الفصل السادس في الناقص، وأحكامه
وهو - كما سبقت الاشارة إليه - ما كانت لامه حرف علة، وتكون اللام واوا أو ياء، ولا تكون ألفا إلا منقلبة عن واو أو ياء.
وأنواعه - على التفصيل - ستة، لان كلا من الواو والياء إما أن يبقى على حاله، وإما أن ينقلب ألفا، وإما أن تنقلب الواو ياء، وإما أن تنقلب الياء واوا، وما آخره ألف إما أن تكون هذه الالف منقلبة عن واو، وإما أن تكون منقلبة عن ياء.
فمثال الواو الاصلية الباقية، " بذو، ورخو، وسرو ".
ومثال ما أصل لامه الواو وقد انقلبت ياء: حظى، وحفى، وحلى، ورجى، ورضى، وشقي " وكذا " حوى، وقوى، ولوى " وستأتى في اللفيف.
ومثال ما أصل لامه الواو وقد انقلبت ألفا: " سما، ودعا، وغزا ".
شرح ابن عقيل · الصفحة ١٢٩٧