يعنى أنه لا يقبل التصريف من الاسماء والافعال ما كان على حرف واحد
أو على حرفين، إلا إن كان محذوفا منه، فأقل ما تبنى عليه الاسماء المتمكنة والافعال ثلاثة أحرف، ثم قد يعرض لبعضها نقص ك " يد " و " قل " و " م الله " و " ق زيدا ".
* * * ومنتهى اسم خمس ان تجردا * وإن يزد فيه فما سبعا عدا الاسم قسمان: مزيد فيه، ومجرد عن الزيادة.
فالمزيد فيه هو: ما بعض حروفه ساقط وضعا، وأكثر ما يبلغ الاسم بالزيادة سبعة أحرف، نحو: احرنجام، واشهيباب.
والمجرد عن الزيادة هو: ما بعض حروفه ليس ساقطا في أصل الوضع، وهو: إما ثلاثى كفلس، أو رباعى كجعفر، وإما خماسى - وهو غايته - كسفرجل.
* * *
شرح ابن عقيل · الصفحة ١١٩٢