والواحد اذكر ناسبا للجمع * إن لم يشابه واحدا بالوضع إذا نسب إلى جمع باق على جمعيته جئ بواحده ونسب إليه، كقولك في النسب إلى الفرائض: " فرضى ".
هذا إن لم يكن جاريا مجرى العم، فإن جرى مجراه - كأنصار - نسب إليه على لفظه، فتقول في أنصار: " أنصارى "، وكذا إن كان علما، فتقول في أنمار: " أنمارى ".
* * * ومع فاعل وفعال فعل * في نسب أغنى عن اليا فقبل يستغنى غالبا في النسب عن يائه ببناء الاسم على فاعل - بمعنى صاحب كذا - نحو " تامر، ولابن " أي صاحب تمر وصاحب لبن، وببنائه على فعال في
شرح ابن عقيل · الصفحة ١١٦٧