يعنى أنه إذا قلبت ياء المنقوص واوا وجب فتح ما قبلها، نحو: " شجوى وقاضوى ".
وأشار بقوله: " وفعل - إلى آخره " إلى أنه إذا نسب إلى ما قبل آخره كسرة، وكانت الكسرة مسبوقة بحرف واحد - وجب التخفيف يجعل الكسرة فتحة، فيقال في نمر: " نمري " وفي دئل: " دؤلى "، وفي " إبل ": " إبلى ".
* * * وقيل في المرمى مرموى * واختير في استعمالهم مرمى قد سبق أنه إذا كان آخر الاسم ياء مشددة مسبوقة بأكثر من حرفين، وجب حذفها في النسب، فيقال في " الشافعي ": " شافعي "، وفي " مرمى ": " مرمى ".
وأشار هنا إلى أنه إذا كانت إحدى الياءين أصلا، والاخرى زائدة، فمن
شرح ابن عقيل · الصفحة ١١٥٦