تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22#

هذا حديث كبير مشهور عال ثابت الإسناد رواته إلى الصحابي من رجال الصحيح كوفي الإسناد أولا، ثم صار بصريا، ثم تحول بغداديا، وأسامة بن شريك رضي الله عنه ثعلبي بالثاء المنقوطة بثلاث والعين المهملة لا تغلبي بالتاء المعجمة باثنتين والغين المعجمة، من بني ثعلبة بن يربوع وقيل ثعلبة بن سعد عداده في صحابة الكوفة معروف بهذا الحديث. وأبو مالك زياد بن علاقة بن مالك بن أخي قطبة بن مالك الغطفاني الصحابي، ثعلبي أيضا كوفي من رهط أسامة ثقة حديثه في صحيحي البخاري ومسلم، تفرد بالرواية عن أسامة لا يروي عنه غيره، روى هذا الحديث عن زياد الجم الغفير من الثقات الرفعاء منهم من ساقه بطوله، ومنهم من اختصره ولم يختلفوا في إسناده إلا ما رواه وهب بن إسماعيل عن محمد بن قيس الأسدي عن زياد فجعل مكان أسامة قطبة فخالف الجميع ولم يفعل شيئا. وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني كوفي ثقة أيضا يكنى أبا يوسف، وعبد الله بن رجاء بن عمر وقيل ابن المثنى أبو عمر الغداني بصري ثقة وقع لي عاليا من حديثه.

7- أخبرنا الشريف الزاهد أبو طاهر جعفر بن محمد بن الفضل القرشي العباداني بالبصرة رحمه الله، أنا القاضي أبو عمر القاسم بن #23# جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، ثنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن محمد البختري المادرائي قراءة عليه، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه رضي الله عنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نخل فرأى أقواما في رؤوس النخل فقال: ((ما هؤلاء؟)) قالوا: يجعلون الذكر في الأنثى فقال: ((ما أظن ذلك يغني شيئا)) فبلغهم فتركوه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ((إنما هو ظن ظننته والظن يخطئ ويصيب فإن كان يغني شيئا فاصنعوه فإنما أنا بشر مثلكم والظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله عز وجل)).

هذا حديث صحيح على شرط أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري تفرد بإخراجه في كتاب صحيحه، فرواه فيه عن قتيبة وأبي كامل، عن أبي عوانة، عن سماك، محفوظ في مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، عال من حديث عبد الله بن رجاء.

الجزء من فوائد أبي محمد عبد الله بن علي الطامذي · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجزء من فوائد أبي محمد عبد الله بن علي الطامذيص ٢٢